تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
اشهر وأياما ولما قتل بجكم قدم البريدي بغداد واستولى على الأمر أياما ثم أخرجه العامة منها لسوء سيرته واستولى على الأمر بعده كورتكين مدة طويلة وسار ابن رائق بعد استخلافه على دمشق حتى دخل بغداد فغلب كورتكين على الأمر وحبسه وقلد المتقي ابن رائق إمرة الأمراء وطوق وسور ثم عاد البريدي إلى بغداد في سنة ثلاثين وثلاثمائة واستولى عليها ونهبها وهرب المتقي وابن رائق إلى جهة الموصل لناصر الدولة يستمدانه فأكرم نزلهما ونثر الدنانير على رأس ابن المتقي ولما قاما للانصراف أمر ناصر الدولة أصحابه بقتل ابن رائق فقتلوه وذلك لسبع بقين من رجب سنة ثلاثين وثلاثمائة وسار ناصر الدولة بن حمدان إلى المتقي صحبة ابنه ( 79 ب ) فخلع المتقي عليه وجعله أمير الأمراء وسار المتقي وناصر الدولة إلى بغداد فهرب منها البريدي بعد أن أقام بها ثلاثة اشهر وعشرين يوما ودخل المتقي وناصر الدولة إلى بغداد في جيوش عظيمة وأمر ناصر