وكانت دمشق بيد أبي الحسين أحمد بن علي بن مقاتل فانتزعها منه أبو القاسم الإخشيد فبقي عليها حتى مات في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة والتحقيق أن دخول الوهن على الخلافة من حين خلافة الراضي وتأمير ابن رائق على الجيوش واشتراكه مع الخليفة في الدعاء له على المنابر فبقي معه إلى ما بعد خلافة المتقي .
وكان اليمن بيد بني زياد .
وكان ما وراء النهر بيد الخانية من ملوك الترك .
وخراسان بيد أبي الحسن نصر الساماني فتوفي في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وملك بعده ابنه نوع بن نصر فبقي إلى ما بعد خلافة المتقي .
وكانت إفريقية والغرب الأقصى بيد القائم بأمر الله ابن عبيد الله الفاطمي فبقي إلى ما بعد خلافة المتقي .
وكان علي الأندلس الناصر عبد الرحمن الأموي فبقي إلى ما بعد خلافة المتقي
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 298
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٩٨