تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
لا أدري فقال إنا لله خليفة أمي وكاتب عامي ثم قال من يقرب منا من كتاب الدار فعرف بمكان محمد بن عبد الملك الزيات وكان يقف على قهرمة الدار فأمر بإشخاصه فأتى به فقال له ما الكلأ فقال النبات كله رطبه ويابسه فإذا كان رطبا قيل له خلى فإذا كان يابسا قيل له حشيش ثم أخذ في ذكر النبات من ابتدائه إلى اكتهابه إلى هيجه فأعجب به المعتصم وقال ليتقلد هذا العرض علينا ثم خص به حتى استوزره . بويع له بها يوم مات أخوه المأمون بطرسوس لثمان خلون من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين بعد أن حاول بعض أهل الدولة مبايعة ابن أخيه العباس بن المأمون فلم يتم لهم ذلك وكان نقش خاتمه الله ثقة أبي إسحاق بن الرشيد وبه يؤمن . وبقي حتى توفي بمدينة سامرا يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهور ربيع الأول وقيل في منتصفه سنة سبع وعشرين ومائتين وسنة ثمان وأربعون سنة ومدة