و اذا اخبا وغر الصدر * رفلا يزال به يشبه
افلا يعيج بعقله * افلا يثوب اليه لبه
افلا يرى ان فعله * مما يسور اليه غبه
حسبى بربي كافيا * ما اختشى و البغى حسبه
و لقل من يبغى علي * ه فما كفاه اللّه ربه
و در كتاب كشف الغمه به نقل ابن خشاب شعر ديگرى به اين شرح آمده است :
اللّه يعلم ان ما * بيدي يزيد لغيره
و بأنه لم يكتسب * ه بخيره و بميره
لو انصف النفس الخئو * ن لقصرت من سيره
و لكان ذلك منه اد * نى شره من خيره
ديگر از اشعار منسوب به امام كه ابن صباغ در كتاب فصول المهمه و على بن عيسى اربلى در كشف الغمه آوردهاند چنين است :
اذا ما عضك الدهر * فلا تجنح الى خلق
و لا تسأل سوى اللّه * تعالى قاسم الرزق
فلو عشت و طوفت * من الغرب الى الشرق
لما صادفت من يقد * ر ان يسعد او يشقي
ابن عساكر در كتاب تاريخ كبير اشعار مزبور را به امام حسين ( ع ) منسوب مىداند . اما چنان كه در كتاب ، جواهر المطالب اثر ابو البركات شمس الدين محمد باغندى شافعى آمده و در يك نسخهء خطى در كتابخانهء رضوى موجود است اشعار مزبور را ابو بكر بن حامد سروده و از امام حسين ( ع ) روايت شده است :
اغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب و الصادق
و استرزق الرحمن من فضله * فليس غير اللّه من رازق
من ظن ان الناس يغنونه * فليس بالرحمن بالواثق
أو ظن ان المال من كسبه * زلت به النعلان من حالق
اشعار ديگرى كه به نقل اعمش در كتاب جواهر المطالب آمده به اين شرح است :
كلما زيد صاحب المال مالا * زيد في همه و في الاشتغال
قد عرفناك يا منغصة العى * ش و يا دار كل فان و بالي
ليس يصفو لزاهد طلب الزه * د اذا كان مثقلا بالعيال
از اسحاق بن ابراهيم در كتاب البداية و النهاية به روايت ابن كثير آمده است كه گفت : روزى امام حسين ( ع ) به زيارت مقبرهء شهدا در آرامگاه بقيع رفت و اشعارى بدين شرح خواند :
ناديت سكان القبور فاسكتوا * فأجابني عن صمتهم ترب الجثا
قالت أ تدري ما صنعت بساكني * مزقت لحمهم و خرقت الكسا
و حشيت اعينهم ترابا بعد ما * كانت تأذى بالقليل من القذى