المنتظم : 7 / 206 ، البداية والنهاية : 11 / 325 326 ، الكامل في التاريخ :
9 / 155 ، العبر : 3 / 42 43 ، شذرات الذهب : 3 / 130 ، تاريخ الإسلام : 25
حوادث ووفيات 381 ه 400 ه .
ومصعب هو ابن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القري ، أبو عبد ، نشأ بين
يدي أخيه عبد الله بن الزبير ، وولاه البصرة سنة 67 ه ، فقصدها وضبط أمورها
وقتل المختار الثقفي الذي قام لأخذ ثأر الحسين الشهيد ، ثم عزله عبد الله عنها ،
وأعاده في أواخر سنة 68 ه وأضاف إليه الكوفة ، وتجرد عبد الملك بن مروان
لقتاله ، فسير إليه الجيوش ، فكان مصعب يفلها ، حتى خرج إليه عبد الملك بن مروان
بنفسه ، فلما دخل العراق راسل قواد جيش مصعب وأصحابه فخذلوه ، وشد عليهم
جيش عبد الملك فهزموا جيشه وأثخن مصعب ، فنظر إليه زائدة بن قدامة ، فحمل
عليه وطعنه وهو يقول : يا لثارات المختار ، ونزل إليه رجل يقال له عبيد الله بن زياد
بن ظبيان فقتله وحز رأسه ، وأتى به عبد الملك ، فأطلق له ألف دينار ، فأبى أن
يقبلها ، وقال : لم أقتله على طاعتك ، ولكن بثأر كان لي عنده .
وبعض ذهب وهم الأكثر إلى أنه قتل سنة 71 ه ، والبعض إلى أنه سنة
72 ه .
ومسكن بفتح الميم وكسر الكاف : موضع قريب من أوانا على نهر دجيل عند
الجاثليق .
تاريخ الطبري : 6 / 151 162 ، البداية والنهاية : 8 / 314 316 ، معجم
البلدان : 5 / 127 ، تاريخ بغداد : 13 / 105 ، الطبقات الكبرى : 5 / 135 ، الأعلام :
7 / 248 .
أقول : أهل السنة لهم طرق متعددة لفناء آثار الشيعة والتشيع ، فهم يحاولون محو
واقعة الطف من أساسها ، وقتل ونهب من يريد إحياء هذه الذكرى ، فإذا لم تمكنهم
الفرصة من ذلك شرعوا بإلقاء الاتهامات والتشكيكات في الواقعة والتشويه
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 72
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٧٢