تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شهرا ( 1 ) . كان أبوه واليا بمصر ، فأرسل ابنه عمر إلى المدينة يتأدب بها . روى ابن عساكر بسنده والمزي في " تهذيب الكمال " والذهبي في " السير " عن داود بن أبي هند قال : دخل علينا عمر بن عبد العزيز من هذا الباب - يعني بابا من أبواب مسجد مدينة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) - وقال ابن خزفة مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) - فقال رجل - زاد ابن بيري - من القوم - بعث إلينا الفاسق بابنه هذا يتعلم الفرائض والسنن ويزعم أنه لن يموت حتى يكون خليفة ويسير بسيرة عمر بن الخطاب فقال لنا داود : فوالله ما مات حتى رأينا ذلك فيه ( 2 ) . وروى أيضا : وكان عمر بن عبد العزيز يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم ، فبلغ عبيد الله ان عمر ينتقص علي بن أبي طالب ، فاتاه عمر فقام يصلي فجلس عمر ، فلم يبرح حتى سلم من ركعتين ثم أقبل على عمر بن عبد العزيز فقال : متى بلغك أن الله سخط على أهل بدر بعد أن رضى عنهم ؟ قال : قال : فعرف عمر ما أراد ، فقال : معذرة إلى الله وإليك والله لا أعود قال : فما سمع عمر بن عبد العزيز بعد ذلك ذاكرا عليا إلا بخير ( 3 ) . ومما ثبت في بني أمية من النصب والعدوان لعلي بن أبي طالب يجري إلى جميعهم ، لأنهم ولدوا على بغضه ، وتربى أولادهم على ذلك ونشؤوا على
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 45 / 129 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 45 / 137 - تهذيب الكمال : 14 / 118 - سير أعلام النبلاء : 5 / 116 . وترجمته في : الطبقات الكبرى : 5 / 330 - المعرفة والتاريخ : 1 / 568 - الطبري : 6 / 565 ، تهذيب التهذيب : 7 / 475 - النجوم الزاهرة : 1 / 246 - تاريخ الاسلام وفيات 101 - 120 : ص 187 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 45 / 136 - المعرفة والتاريخ : 1 / 568 - سير أعلام النبلاء : 5 / 117 - البداية والنهاية : 9 / 193 .
محو السنة أو تدوينها — صفحة 189 | حسين غيب غلامي