تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وعن عثمان مرفوعا : " هنيئا لك يا معاوية ، لقد أصبحت أمينا على خبر السماء " . عن أبي موسى : نزل عليه الوحي ، فلما سري عنه ، طلب معاوية ، فلما كتبها - يعني آية الكرسي - قال : " غفر الله لك يا معاوية ما تقدم إلى يوم القيامة " . عن مري الحوراني ، عن رجل : نزل جبريل ، فقال : يا محمد ليس لك أن تعزل من اختاره الله لكتابة وحيه ، فأقره إنه أمين . عن سعد مرفوعا : " يحشر معاوية وعليه حلة من نور " . عن أنس : هبط جبريل بقلم من ذهب ، فقال يا محمد : إن العلي الأعلى يقول : قد أهديت القلم من فوق عرشي إلى معاوية ، فمره أن يكتب آية الكرسي به ويشكله ويعجمه ، فذكر خبرا طويلا . وعن ابن عباس ، قال : لما أنزلت آية الكرسي ، دعا معاوية ، فلم يجد قلما ، وذلك أن الله أمر جبريل أن يأخذ الأقلام من دواته ، فقام ليجئ بقلم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : خذ القلم من أذنك ، فإذا قلم ذهب مكتوب عليه لا إله إلا الله ، هدية من الله إلى أمينه معاوية . وعن عائشة مرفوعا : كأني أنظر إلى سويقتي معاوية ترفلان في الجنة . عن علي ، قال : لأخرجن ما في عنقي لمعاوية ، قد استكتبه نبي الله وأنا جالس ، فعلمت أن ذلك لم يكن من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولكن من الله . عن جابر مرفوعا : " الأمناء عند الله سبعة ، القلم ، وجبريل ، وأنا ، ومعاوية ، واللوح ، وإسرافيل ، وميكائيل " . عن جعفر : أنه أهدي للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) سفرجل ، فأعطى معاوية منه ثلاثا ، وقال :