تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
" القني بهن ( 1 ) في الجنة " . قلت : وجعفر قد استشهد قبل قدوم معاوية مسلما . وعن حذيفة مرفوعا : " يبعث معاوية وعليه رداء من نور الإيمان " . عن أبي سعيد مرفوعا : " يخرج معاوية من قبره عليه رداء من سندس مرصع بالدر والياقوت " . وعن علي : " أن جبريل نزل ، فقال : استكتب معاوية ، فإنه أمين " . أبو هريرة مرفوعا : " الأمناء ثلاثة ، أنا وجبريل ، ومعاوية " . وعن واثلة : بنحوه . أبو هريرة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ناول معاوية سهما ، وقال : " خذه حتى توافيني به في الجنة " . أنس مرفوعا : " لا أفتقد أحدا غير معاوية ، لا أراه سبعين عاما ، فإذا كان بعد أقبل على ناقة من المسك ، فأقول : أين كنت ؟ فيقول : في روضة تحت العرش . . . الحديث " ( 2 ) . وعن بعضهم جاء جبريل بورقة آس عليها لا إله إلا الله حب معاوية فرض على عبادي . ابن عمر مرفوعا : " يا معاوية ، أنت مني وأنا منك ، لتزاحمني على باب الجنة " فهذه الأحاديث ظاهرة الوضع والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 3 / 130 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 3 / 131 . ( 3 ) وقد ذكر أكثر هذه الأحاديث : الشوكاني في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " في صفحة 403 - 407 وقال الحافظ ابن كثير في " البداية " 8 / 120 بعد أن ذكر حديثا منها : وقد أورد ابن عساكر بعد هذا أحاديث كثيرة موضوعة والعجب منه مع حفظه واطلاعه كيف لا نبه عليها وعلى نكارتها وضعف حالها .