" القني بهن ( 1 ) في الجنة " .
قلت : وجعفر قد استشهد قبل قدوم معاوية مسلما .
وعن حذيفة مرفوعا : " يبعث معاوية وعليه رداء من نور الإيمان " .
عن أبي سعيد مرفوعا : " يخرج معاوية من قبره عليه رداء من سندس مرصع
بالدر والياقوت " .
وعن علي : " أن جبريل نزل ، فقال : استكتب معاوية ، فإنه أمين " .
أبو هريرة مرفوعا : " الأمناء ثلاثة ، أنا وجبريل ، ومعاوية " .
وعن واثلة : بنحوه .
أبو هريرة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ناول معاوية سهما ، وقال : " خذه حتى توافيني به
في الجنة " .
أنس مرفوعا : " لا أفتقد أحدا غير معاوية ، لا أراه سبعين عاما ، فإذا كان بعد
أقبل على ناقة من المسك ، فأقول : أين كنت ؟ فيقول : في روضة تحت العرش . . .
الحديث " ( 2 ) .
وعن بعضهم جاء جبريل بورقة آس عليها لا إله إلا الله حب معاوية فرض
على عبادي .
ابن عمر مرفوعا : " يا معاوية ، أنت مني وأنا منك ، لتزاحمني على باب الجنة "
فهذه الأحاديث ظاهرة الوضع والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 3 / 130 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 3 / 131 .
( 3 ) وقد ذكر أكثر هذه الأحاديث : الشوكاني في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " في
صفحة 403 - 407 وقال الحافظ ابن كثير في " البداية " 8 / 120 بعد أن ذكر حديثا منها : وقد أورد
ابن عساكر بعد هذا أحاديث كثيرة موضوعة والعجب منه مع حفظه واطلاعه كيف لا نبه عليها وعلى
نكارتها وضعف حالها .