تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
محمد حجاج بن يوسف ، فعلي بن أبي طالب من هو ( 1 ) . وفي رواية آخر عن عبد الرزاق قال سمعت معمرا يقول : دخلت مسجد حمص فإذا أنا بقوم لهم رواء ، فظننت بهم الخير فجلست إليهم فإذا هم ينتقصون علي بن أبي طالب ويقعون فيه . فقمت من عندهم ، فإذا شيخ يصلي ، ظننت به خيرا فجلست إليه ، فلما حس بي جلس وسلم فقلت له : يا عبد الله ، ما ترى هؤلاء القوم يشتمون علي بن أبي طالب وينتقصونه ، وجعلت أحدثه بمناقب علي بن أبي طالب ، وأنه زوج فاطمة بنت رسول الله وأبو الحسن والحسين وابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا عبد الله ما لقى الناس من الناس ؟ لو أن أحدا نجا من الناس لنجا منهم أبو محمد ( رحمه الله ) ، هو ذا يشتم وينتقص قلت : ومن أبو محمد : قال الحجاج بن يوسف ( رحمه الله ) وجعل يبكي فقمت منه وقلت لا استحل إن أبيت فيها فخرجت من يومي ( 2 ) .

معاوية بن أبي سفيان في الشام

لما استقر يزيد بن أبي سفيان في الشام بأمر من عمر بن الخطاب تهيأت لنبي أمية الخلافة في تلك الديار ، وبعد ما توفي يزيد جمع عمر بن الخطاب لمعاوية الشام كله ( 3 ) وقال مسلم بن جندب ، عن أسلم مولى عمر قال : قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم ، فحج مع عمر وكان عمر ينظر إليه ، فيعجب له ، ثم يضع إصبعه على متنه ويرفعها ، عن مثل الشراك ، ويقول : بخ بخ ، نحن إذا خير
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق 1 / 365 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق 1 / 366 . ( 3 ) تاريخ خليفة بن خياط ص 155 - تاريخ الاسلام - وفيات 40 - 60 ص 310 .