تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم بن سعدة ، أنبأنا حمزة السهمي أنبأنا ابن عدي ، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يزيد بن الهذلي ، عن مكحول ، قال : إنما الزهري عندنا بمنزلة الجراب يؤكل جوف ويلقي ظرفه ( 1 ) . وبسنده أيضا عن علي بن حوشب الفزاري قال : سمعت مكحولا وذكر الزهري فقال : كل كليله - وكانت به لكنه - قال يزيد : قل قليله أي رجل هو لولا أنه أفسد نفسه بصحبته الملوك ( 2 ) . ومنها : ايهام التكثير وهو الغالب ( 3 ) . وهي متفاوتة كما ترى ، فمنها ما حرم كاخفائه ضعف راو ضعيف ، ومنها ما يكره فقط ، كاخفائه لصغر سنه ، أو لإيهام التكثير ، ومنها ما هو بين ذلك . هذا وقد كره العلماء القسم لأول وذموه وكان من أشدهم له ذما : شعبة بن الحجاج ، فقد روى عنه أنه قال : التدليس أخو الكذب ، وقال لأن أزني أحب إلي من أن أدلس . وقد اختلفوا في قبول رواية من عرف بالتدليس : فذهب فريق من المحدثين والفقهاء إلى القول : بأنه مجروح وانه لا تقبل روايته ، بين السماع أو لم يبين . وذهب فريق إلى القول بالتفصيل ، وان ما رواه المدلس بصيغة من صيغ
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 55 / 369 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 55 / 369 . ( 3 ) ابن حجر : الطبقات المدلسين : ص 4 .
محو السنة أو تدوينها — صفحة 140 | حسين غيب غلامي