قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * فوائح في أكمامها لم تفتق ( 1 )
قالت عائشة رضي الله عنها فقلت لهم : اعلموا ( لي ( 2 ) ) علم هذا
الرجل ، فذهبوا فلم يروا في مناخه أحدا ، فكانت عائشة رضي الله
عنها تقول : إني لأحسبه من الجن ، فلما قتل عمر رضي الله عنه
نحل الناس هذه الأبيات شماخ بن ضرار ، أو جماع ( 3 ) بن ضرار .
- شك إبراهيم بن سعد .
* حدثنا شهاب بن عباد قال ، حدثنا محمد بن بشر قال ،
حدثنا مسعر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الصقر ( 4 ) بن عبد الله ،
عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ناحت الجن
على عمر رضي الله عنه قبل أن يقتل بثلاث فقالت :
أبعد قتيل بالمدينة أصبحت * له الأرض تهتز العضاه بأسوق
هامش
( 1 ) المراجع السابقة .
. بوائق في أكمامها لم تفتق
والبوائق هي الدواهي العامة .
( 2 ) الإضافة عن الأغاني 8 : 102 ومناقب عمر لابن الجوزي ص 208 .
( 3 ) وفي شرح نهج البلاغة 12 : 194 قال ابن أبي الحديد : والأكثرون يرونها
لمزرد أخي الشماخ ومنهم من يرويها للشماخ نفسه - وهو الشماخ بن ضرار بن سنان
ابن أمية بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة ، وذكر الكوفيون أنه الشماخ
ابن ضرار بن حرملة بن صيفي بن إياس بن عبد بن عثمان بن جحاش . . الخ . .
والشماخ لقب واسمه معقل وقيل الهيثم وهو من الهجائين - وانظر الأغاني
8 : 108 ط بولاق ، والإصابة 2 : 152 وتاج العروس 3 : 131 .
( 4 ) في الأصل " السعد بن عبد الله " والمثبت عن أسد الغابة 4 : 74 والأغاني
8 : 102 بروايته عن ابن شبة .