رضي الله عنه فقال : أما يوم بدر فإنما ( كانت على ابنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيها بسهم ( 1 ) ، وأما يوم عيين فلم تعيرني بذنب قد عفا الله لي فيه
فقال " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ( 2 ) " الآية .
وأما سنة عمر رضي الله عنه ، فوالله ما أظنني أنا ولا هو ( يطيق ( 3 )
سنة عمر رضي الله عنه .
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا يوسف بن الماجشون
قال ، حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه
قال : بينما نحن جلوس مع عبد الرحمن بن عوف ، في منزله إذ جاء
رجل فسلم فرد عليه عبد الرحمن السلام ، فقال له الرجل : قم إلي
هاهنا أكلمك . فقام معه عبد الرحمن فوقف معه بين الباب والستر ،
ثم دخل علينا كأن وجهه البسر صرفا ( 4 ) ، فقلت له : لقد دخلت
بوجه ما خرجت به . فقال : أجل ، هذا رسول عثمان دعاني فشتمني
ما شاء ثم ذهب .
* حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا موسى بن عبيدة قال ، حدثنا
عمران بن أبي أنس ، عن مالك بن أنس بن الحدثان قال : جاء
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي التمهيد والبيان لوحة 151 " أما يوم بدر فإني كنت
أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت رضي الله عنها وقد ضرب لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم ، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه
فقد شهد " .
( 2 ) سورة آل عمران ، آية 155 .
( 3 ) إضافة يستقيم بها السياق - وانظر مسند أحمد حديث 490 - والبداية والنهاية
7 : 207 - وتاريخ اليعقوبي 2 : 169 - ومنتخب كنز العمال 5 : 14 .
( 4 ) الصرف : صبغ أحمر يصبغ به ( القاموس ) .