قال : فلقينا عامر بن الأضبط الأشجعي ( 1 ) ، فحياهم بتحية
الاسلام فكف أبو قتادة وأبو حدرة ، وحمل عليه محلم بن جثامة
فقتله ، فسلبه بعيرا له ومتيعا ووطبا من لبن ، فلما قدموا أخبروا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال " قتلته بعد ما قال آمنت بالله ؟ "
ونزل القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة
الدنيا فعند الله مغانم كثيرة " ( 2 ) ! .
* قال محمد بن إسحاق : فحدثني محمد بن جعفر قال ،
سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري ( 3 ) يحدث ( عن ( 4 )
هامش
( 1 ) في أسد الغابة 3 : 77 أن عامر بن الأضبط الأشجعي هو الذي قتلته سرية
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظنونه متعوذا بالشهادة ، وفي ابن كثير 2 : 545 :
" فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له ومعه
متيح ووطب من لبن ، فلما مر بنا سلم علينا فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله ،
لشئ كان بينه وبينه ، وأخذ بعيره ومتيعه . . الحديث .
( 2 ) سورة النساء آية 94 .
( 3 ) في أسد الغابة 4 : 413 ، والإصابة لابن حجر 3 : 436 " قال : سمعت زياد
ابن ضميرة بن سعد السلمي . . . الحديث . وفي الخلاصة للخزرجي ص 106 : زياد بن
سعد بن ضميرة السلمي عن أبيه ، وعنه محمد بن جعفر - وفي ميزان الاعتدال 1 : 357
زياد بن سعد بن ضميرة ، ويقال زياد بن ضمرة ، ويقال زيد بن ضمرة " .
( 4 ) الإضافة للسياق .