تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
نزعه . ( والرجال ثلاثة ( 1 ) رجل عاقل عفيف بر مسلم ، ينتظر الأمور ويأتمر فيها أمره إذا أشكلت على عجزة الرجال وضعفتهم ، ورجل ليس عنده رأي فإذا نزل به أمر أتى ذوي الرأي والقدرة فاستشارهم ، فإذا أمروه بشئ نزل عند رأيهم . ورجل حائر بائر لا يأتمر الرشد ولا يطيع المرشد ( 2 ) . * حدثنا أبو عاصم ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء قال ، قال عمر رضي الله عنه : من مروءة الرجل نقاء ثوبيه ، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة ، وإنه ليعجبني - أو إني لأحب - أن أرى الشاب الناسك النظيف ( 3 ) . * حدثنا القعنبي قال ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، أن سليمان بن سعيد أخبره ، أن رجلا أتى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال : أكون بمنزل ولا أخاف في الله لومة لائم أم أقبل على نفسي ؟ فزعم أن عمر رضي الله عنه قال له : إن وليت من أمر الناس شيئا فلا تخف في الله لومة لائم ، وإن كنت
هامش
( 1 ) الإضافة عن سيرة عمر 2 : 573 . ( 2 ) ورد بمعناه في سيرة عمر 2 : 573 ، وشرح نهج البلاغة 15 : 158 . والبائر الهالك . قال تعالى " وكنتم قوما بورا ) . ( 3 ) ورد بمعناه في سيرة عمر 2 : 565 ، ومناقب عمر لابن الجوزي ص 194 .