تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
من بعدكم ، فاجتمعوا على أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ( 1 ) فيأخذوا به ويرفضوا ما سوى ذلك ، فكانت آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم أربع تكبيرات فأخذوا بذلك . * حدثنا عمرو بن قسط الرقي قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مختلفون في التكبير على الجنازة لا نفتأ أن نسمع رجلا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر سبعا ، وآخر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر خمسا ، وآخر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر أربعا ، فكانوا على ذلك حتى مات أبو بكر رضي الله عنه ، فلما ولي عمر رضي الله عنه فرأى اختلافهم شق عليه ذلك ، فأرسل إلى رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : متى تجتمعوا على أمر يجتمع الناس عليه وإنكم قد اختلفتم في التكبير على الجنائز فانظروا أمرا تجتمعون عليه ، يأخذه من بعدكم . فكأنما أيقظهم ، فقالوا : نعم ما رأيت يا أمير المؤمنين ، فأشر علينا ، قال : بل أشيروا علي ، فإنما أنا بشر ، فتراجعوا بينهم ، فأجمع رأيهم على أن يجعلوه مثل التكبير في الأضحى والفطر أربع تكبيرات . * حدثنا ابن خداش الموصلي قال ، حدثنا يزيد بن أبي الزوراء ، عن سفيان ، عن عامر بن شقيق الأزدي ( 2 ) عن أبي وائل قال :
هامش
( 1 ) في منتخب كنز العمال 6 : 252 " حين قبض " . ( 2 ) الإضافة عن ميزان الاعتدال 2 : 6 .