تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
الشامي ؟ قال : ( إني لأوشك إذا ما نشبت في أمر القوس ( 1 ) ، ما طعمت له طعاما ولا إداما . * حدثنا محمد بن الصباح البزار قال ، حدثنا هشيم ، عن عبد الرحمن بن عبد الملك ( 2 ) - يعني ابن كعب بن عجرة - عن أبيه عن جده قال : كنت عند عمر رضي الله عنه فقرأ رجل من سورة يوسف " عتا حين ( 3 ) " فقال له عمر رضي الله عنه : من أقرأك هكذا ؟ قال : ابن مسعود ، فكتب عمر إلى ابن مسعود ( سلام عليك أما بعد ) ( 4 ) فإن الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش ، وجعله بلسان عربي مبين ، أقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل ، والسلام . ويقال : إن نافع بن طريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف كان كتب المصحف لعمر بن الخطاب رضي الله عنه . * حدثنا محمد بن الصباح قال ، حدثنا هشيم قال ، حدثنا مغيرة ، عن إبراهيم عن خرشة بن الحر قال : رأى معي عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوحا مكتوبا فيه " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " ( 5 ) فقال : من أملى عليك هذا ؟ قلت
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين كلمات محرفة في الأصل . والمثبت عن كتاب المصاحف للسجستاني ص 157 . ( 2 ) في الأصل " عبد الرحمن بن عبد الله " والتصويب عن الخلاصة للخزرجي ص 321 ط بولاق ، ترجمة كعب بن عجرة . ( 3 ) من الآية 35 ، وهي لغة هذيل وثقيف في " حتى " وانظر تاج العروس 1 : 234 ( 4 ) ما بين الحاصرتين عن منتخب كنز العمال 2 : 56 والحديث بنصه هناك . ( 5 ) سورة الجمعة آية 9 .