* حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير قال ، حدثنا سفيان
ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن بجالة ( 1 ) قال : مر عمر
رضي الله عنه بغلام معه مصحف وهو يقرأ ( النبي أولى بالمؤمنين
من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم ( 2 ) ، وهو أب لهم ) فقال عمر
رضي الله عنه : يا غلام حكها ، فقال : هذا مصحف أبي بن كعب ،
فذهب إلى أبي فقال : ما هذا ؟ فنادي أبي بأعلى صوته : أن كان
يشغلني القرآن وكان يشغلك الصفق بالأسواق ! ! فمضى عمر رضي
الله عنه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو الفقيه ابن عبدة - بفتحات - الضيري البصري . بجالة بفتح أوله والجيم
كاتب حرب بن معاوية وثقه أبو زرعة ، وقال أبو حاتم شيخ كان حيا سنة 70 ه .
( الخلاصة للخزرجي ص 46 ط الخيرية ) .
( 2 ) سورة الأحزاب آية 6 .
( 3 ) وانظره في سير أعلام النبلاء 1 : 285 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ .
والصفق بالأسواق هو الضرب باليد على اليد عند وجوب البيع . ومنه قيل للبيعة صفقة ،
وفي حديث أبي هريرة ألهاهم الصفق بالأسواق أي التبايع - ( تاج العروس 6 : 409 )
وانظر منتخب كنز العمال 2 : 43 .