عليه وسلم عمر بن الخطاب سرية في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن
بتربة ، في شعبان سنة سبع من الهجرة ( 1 ) .
* قال أخبرنا روح بن عبادة قال ، أخبرنا عوف ، عن ميمون
أبي عبد الله ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة الأسلمي قال :
لما كان حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ( 2 ) .
( ذكر عهد أبي بكر " إلى عمر " واستخلافه إياه ووصيته إياه )
* عن إبراهيم النخعي ، قال : أول من ولى أبو بكر شيئا من
أمور المسلمين عمر بن الخطاب ولاه القضاء . وكان أول قاض في
الاسلام ( 3 ) .
* عن الحسن بن أبي الحسن ، قال : لما ثقل أبو بكر واستبان
له من نفسه . جمع الناس إليه فقال : إنه قد نزل بي ما قد ترون ولا
أظني إلا ميت لما بي . وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي ، وحل عنكم
عقدتي ، ورد عليكم أمركم . فأمروا عليكم من أحببتم فإنكم إن
أمرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي . فقاموا في ذلك
وخلوا عليه فلم تستقم لهم ، فرجعوا إليه فقالوا : رأينا يا خليفة
رسول الله رأيك . قال : فلعلكم تختلفون . قالوا : لا . قال : فعليكم
عهد الله على الرضى ، قالوا : نعم . قال : فأمهلوني حتى أنظر لله ولدينه
ولعباده . فأرسل أبو بكر إلى عثمان بن عفان فقال : أشر علي برجل ،
هامش
( 1 ) عن طبقات ابن سعد 3 : 372 .
( 2 ) عن المرجع السابق 3 : 373 .
( 3 ) مناقب عمر لابن الجوزي ص 48 .