تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
عليه وسلم عمر بن الخطاب سرية في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة ، في شعبان سنة سبع من الهجرة ( 1 ) . * قال أخبرنا روح بن عبادة قال ، أخبرنا عوف ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة الأسلمي قال : لما كان حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ( 2 ) . ( ذكر عهد أبي بكر " إلى عمر " واستخلافه إياه ووصيته إياه ) * عن إبراهيم النخعي ، قال : أول من ولى أبو بكر شيئا من أمور المسلمين عمر بن الخطاب ولاه القضاء . وكان أول قاض في الاسلام ( 3 ) . * عن الحسن بن أبي الحسن ، قال : لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه . جمع الناس إليه فقال : إنه قد نزل بي ما قد ترون ولا أظني إلا ميت لما بي . وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي ، وحل عنكم عقدتي ، ورد عليكم أمركم . فأمروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي . فقاموا في ذلك وخلوا عليه فلم تستقم لهم ، فرجعوا إليه فقالوا : رأينا يا خليفة رسول الله رأيك . قال : فلعلكم تختلفون . قالوا : لا . قال : فعليكم عهد الله على الرضى ، قالوا : نعم . قال : فأمهلوني حتى أنظر لله ولدينه ولعباده . فأرسل أبو بكر إلى عثمان بن عفان فقال : أشر علي برجل ،
هامش
( 1 ) عن طبقات ابن سعد 3 : 372 . ( 2 ) عن المرجع السابق 3 : 373 . ( 3 ) مناقب عمر لابن الجوزي ص 48 .