* حدثنا سعيد بن سليمان قال ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ،
عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن السائب قال : كنت
شريكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قدمت عليه قال :
أتعرفني ؟ قلت : كنت شريكك فنعم الشريك لا تماري ولا تداري ( 1 ) .
* حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا سفيان بن عيينة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم أني رحمة مهداة ، بعثت
برفع قوم ووضع آخرين .
* حدثنا سويد بن سعيد قال ، حدثنا سفيان بن عيينة عن
جعفر بن محمد ( 2 ) ، عن أبيه في قوله ( لقد جاءكم رسول من
أنفسكم ( 3 ) ) يقول : من نكاح لا من سفاح الجاهلية .
* حدثنا عبيد الله بن سعد قال ، حدثني عمي يعقوب بن
إبراهيم عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ،
عن محمد بن كعب القرظي ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما
قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب رأيت لوجهه ظلالا ( 4 ) .
( ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب )
* حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال ، حدثنا يوسف
ابن صهيب ، عن أبي الأزهر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وفي النهاية في غريب الحديث 2 : 110 " كان لا يداري ولا
يماري " أي لا يشاغب ولا يخالف .
وقيل المراء : الجدال ، والتماري والمماراة : المجادلة على مذهب الشك والريبة .
( 2 ) في الأصل " سفيان عن حنين محمد " والمثبت عن ابن كثير 4 : 275 .
( 3 ) سورة التوبة آية 128 أي لم يصبه شئ من ولادة الجاهلية . ولذا قال صلى الله
عليه وسلم " خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح " ابن كثير 4 : 275 .
( 4 ) ظلالا : أي تموجات سوداء ( تاج العروس " ظلل " ) .