لا يضحك إلا تبسما ، وكنت إذا نظرت إليه قلت : أكحل العينين
وليس بأكحل ( 1 ) .
* حدثنا غندر قال ، حدثنا شعبة قال ، سمعت أبا إسحاق
يقول ، سمعت البراء رضي الله عنه يقول : كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجلا مربوعا ، بعيدا ما بين المنكبين ، عظيم الجمة
إلى شحمة أذنيه ، عليه حلة حمراء ، ما رأيت شيئا قط أحسن منه
صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
* حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا إسرائيل ، عن
أبي إسحاق ، عن البراء رضي الله عنه قال : ما رأيت أحدا من خلق
الله أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن جمته
لتضرب قريبا من منكبيه ، قال : وسمعته يحدث بهذا الحديث
مرارا ما سمعته حدث به قط إلا ضحك .
* حدثنا الحكم بن موسى قال ، حدثنا معقل بن زياد ،
عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة ،
هامش
( 1 ) انظر الحديث في نفس المرجع مع تقديم وتأخير في متنه ، وفي النهاية في غريب
الحديث 1 : 44 في صفته عليه السلام " في ساقيه حموشة " والمراد بأحمش الساقين أي
دقيقهما ولم يكونا ضخمين . وورد أيضا في النهاية في غريب الحديث 4 : 154 في صفته
صلى الله عليه وسلم في عينيه كحل " الكحل - بفتحتين - سواد في أجفان العين خلقة .
( 2 ) ورد في النهاية في غريب الحديث 1 : 300 ، 2 : 190 كان لرسول الله صلى الله
عليه وسلم جمة جعدة " وكان " أطول من المربوع " .
والجمة من الشعر : ما سقط على المنكبين ، والمربوع ما هو بين الطويل والقصير ،
يقال : رجل ربعة ومربوع .
وانظر الحديث بمعناه في البداية والنهاية 6 : 22 مرويا عن شعبة عن أبي إسحاق عن
البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيدا ما بين المنكبين . الخ .