* حدثنا القعنبي ، والحكم بن موسى قالا ، حدثنا عيسى بن يونس
عن عمر بن عبد الله ( المدني أبو حفص ( 1 ) مولى غفرة ( 2 ) قال ،
حدثني إبراهيم ( بن ( 3 ) محمد من ولد علي . قال : كان ( علي ( 3 )
رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لم يكن
بالطويل الممغط ( 4 ) ولا القصير المتردد ( 5 ) ، وكان ربعة من القوم ،
ولم يكن بالجعد القطط ولا السبط ( 6 ) ، كان جعدا رجلا ( 7 ) ،
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين عن الخلاصة للخزرجي ص 284 ط . بولاق .
( 2 ) وغفرة وغفيرة هي بنت رباح أخت بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأخت أخيه خالد . قال جعفر : هما أخوان وأخت ، وقاله أيضا البخاري
محمد بن إسماعيل . ( أسد الغابة 5 : 514 ، الإصابة 4 : 361 ) .
( 3 ) الإضافة عن البداية والنهاية 6 : 28 ، وأسد الغابة 1 : 250 ، وفي البداية والنهاية
6 : 16 قال يعقوب : حدثنا عبد الله بن سلمة وسعيد بن منصور قال ، حدثنا عيسى
ابن يونس ، حدثنا عمرو بن عبد الله مولى غفرة ، عن إبراهيم بن محمد من ولد علي قال :
كان علي إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . . الخ . وانظر طبقات ابن سعد
1 : 21 .
( 4 ) الممغط - بتشديد الميم الثانية - الممتد المتناهي الطول . ( النهاية في غريب
الحديث 4 : 354 ، الفائق 3 : 36 ) .
( 5 ) في النهاية في غريب الحديث 2 : 213 في صفته عليه السلام جاء : " ليس
بالطويل البائن ولا القصير المتردد ، أي المتناهي في القصر ، كأنه تردد بعض خلقه على
بعض وتداخلت أجزاؤه .
وما في الفائق 3 : 36 ، وأسد الغابة 1 : 25 ، وما في البداية والنهاية 6 : 28 متفق
مع الأصل .
( 6 ) في النهاية في غريب الحديث ج 2 : 334 " ليس بالسبط ولا الجعد القطط ،
والسبط من الشعر : المنبسط المسترسل ، والقطط : الشديد الجعودة ، ومعناه : أي كان
شعره صلى الله عليه وسلم وسطا بينهما ، وانظر الفائق في غريب الحديث 3 : 37 ،
وأسد الغابة 1 : 24 ، وتاج العروس 5 : 147 .
( 7 ) في النهاية في غريب الحديث 2 : 203 : " كان شعره رجلا " أي لم يكن شديد
الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما .