تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
( صدقة عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما ) * وتصدق عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما بمال بالصهوة ، وهو موضع بين معن وبير حوزة على ليلة من المدينة ، وتلك الصدقة بيد الخليفة يوكل بها . ( صدقات علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن واقد بن عبد الله بن الجهني ، عن عمه ، عن جده كشد بن مالك ( الجهني ) ( 1 ) قال : نزل طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد رضي الله عنهما علي بالمنجار ( 2 ) - وهو موضع بين حوزة السفلى وبين منحوين ، على طريق التجار في الشام - حين بعثهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يترقبان له عن عير أبي سفيان ، فنزلا على كشد فأجارهما . فلما أخذ رسول الله ينبع ، قطعها لكشد ، فقال : يا رسول الله ، إني كبير ، ولكن اقطعها لابن أخي . فقطعها له ، فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري بثلاثين ألف درهم ، فخرج عبد الرحمن إليها فرمى بها وأصابه سافيها ( 3 ) وريحها ، فقدرها ، وأقبل راجعا ، فلحق علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمنزلة وهي بلية دون ينبع فقال : من أين جئت ؟ فقال من ينبع ،
هامش
( 1 ) الإضافة عن أسد الغابة 4 : 239 ، وكذا وفاء الوفا 2 : 392 ط . الآداب . أما في الإصابة 3 : 277 فقد جاء " كسد " بالسين المهملة ، وانظر ترجمته هناك . ( 2 ) في الأصل " النجار " والمثبت عن وفاء الوفا 2 : 392 ط . الآداب . ( 3 ) كذا في الأصل . وفي وفاء الوفا 4 : 1334 محيي الدين " صافيها وريحها " والسافي الهزال ، الريح الشديدة .
تاريخ المدينة — صفحة 219 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت