تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
النبي صلى الله عليه وسلم منها ثلاثين وسقا شعيرا وثلاثين وسقا تمرا ، فكانت الكتيبة مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصارت في صدقاته . * قال أبو غسان : وقد سمعت من يقول : كانت بئر غاضر والنورس من طعمة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهما من أموال بني قريظة بعالية المدينة . وقد قيل في ذلك : إن بئر غاضر مما دخلت في صدقة عثمان رضي الله عنه في بئر أريس . * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن أبي لهيعة ، عن عقيل بن خالد ، عن عثمان بن محمد الأخنسي ، قال : غزا النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ففتحها الله له ، فقال للمسلمين : " إن خيبر كانت لمن شهد الحديبية خاصة ، وإن إخوانكم هؤلاء شهدوا معكم ، فألا تشركونهم ؟ وكان قد أدركه بها ركب من شنوءة ، فيهم الطفيل بن عمرو ، وأبو هريرة - فقال المسلمون : " نعم ، افعل يا رسول الله ، فأسهمهم معهم . وكانت قسمت نصفين ، فكانت الشق ونطاة نصفا ، وكانت الوطيح وسلالم ووحيدة ( 1 ) نصفا فهذا النصف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان للمسلمين الشق ونطاة .
هامش
( 1 ) في الأصل والمغازي للواقدي " وحد " والتصويب عن وفاء الوفاء 2 : 297 ط . الآداب ، والوحيدة من الأموال القصوى التي تضم سلالم والكتيبة والوطيع ، والأصل " الوحيحة " والصواب ما أثبت عن المرجع السابق .
تاريخ المدينة — صفحة 187 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت