* حدثنا هارون بن معروف قال ، حدثنا عبد الله بن وهب
قال ، أخبرني أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن عبد الله رضي الله عنه
قال : لما أراد عمر رضي الله عنه إخراج اليهود من خيبر ، أمر الناس
أن يركبوا ، فيقسم خيبر على السهمان ، فأرسل إلى أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم فقال لهن : من أحب منكن أن أقسم لها نخلا
تخرصها بمائة وسق ، فيكون لها أصلها وأرضها وماؤها ، ومن الزرع
مزرعة خرص عشرين وسقا ، فعلنا ، ومن أحب أن يقر لها الذي هو
لها في الخمس كما هو ، فعلنا .
* حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا يحيى بن آدم قال ،
حدثنا زياد بن عبد الله بن طفيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن
عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن مكنف أخي بني حارثة قال :
لما أخرج عمر رضي الله عنه يهود من خيبر ، ركب في المهاجرين
والأنصار ، وخرج معه جبار بن صخر بن خنساء أخو بني سلمة ،
وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم ، ويزيد بن ثابت ، فهما قسما
خيبر بين أهلها على أصل جماعة السهمان التي كانت عليها ، فكانت
مما قسم عمر رضي الله عنه من وادي القرى لعثمان بن عفان ،
وعبد الرحمن بن عوف ، وعمر بن أبي سلمة ، وعامر بن ربيعة ،
وعمرو بن سراقة ، والأشيم ( 1 ) ، وبني جعفر ، ولابن عبد الله بن
جحش ، وعبد الله بن الأرقم وغيرهم ، لكل إنسان حظر - قال يحيى
والحظر القطعة من النخيل أو الإبل أو غيره .
هامش
( 1 ) الأشيم : هو أشيم الضبابي غير منسوب ، قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وسيأتي خبره في الوفود عندما كاتب النبي صلى الله عليه وسلم الضحاك بن سفيان الكلابي
" بتوريث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها " . ( أسد الغابة 1 : 99 ، الإصابة 1 : 67 ) .