تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

وقال العيني : « فلتة ، أي : فجأة » ( 1 ) ، وقال أيضاً : « يعني : بايعوه فجأة من غير تدبر » ( 2 ) ، وقال أيضاً : « وكل شيء عوجل مبادرة فهو فلتة » ( 3 ) . وقال الباقلاني : « وقوله : ( كانت فلته ) أي تمت على غير إعمال فكر ولا روية بل استوثقت فجأة » ( 4 ) . وهذا هو المعنى الذي ذكره أهل اللغة أيضاً لمفردة ( فلته ) ، قال ابن منظور : « الفلتة : الأمر يقع من غير إحكام ، وفي حديث عمر : أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله شرها » ( 5 ) . وقال الجوهري : « فلتة ، أي فجأة » ( 6 ) . وقال الفيروزآبادي : « وكان الأمر فلتة ، أي : فجأة » ( 7 ) . وقال الزبيدي : « كان ذلك الأمر ( فلتة ) ، أي فجأة من غير تردد ولا تدبر » ( 8 ) . وقال ابن الأثير : « ومنه حديث عمر ( إن بيعة أبى بكر كانت فلتة وقى الله شرها ) أراد بالفلتة الفجأة ، ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله من ذلك ووقى ، والفلتة : كل شيء فعل من غير روية » ( 9 ) .

هامش
( 1 ) عمدة القاري ، ج 4 ، ص 234 .
( 2 ) المصدر السابق ، ج 24 ، ص 8 .
( 3 ) المصدر السابق ، ج 14 ، ص 55 .
( 4 ) تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ، ص 496 .
( 5 ) لسان العرب ، ج 2 ، ص 67 - 68 .
( 6 ) الصحاح ، ج 1 ، ص 260 .
( 7 ) القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 154 .
( 8 ) تاج العروس ، ج 3 ، ص 100 .
( 9 ) النهاية في غريب الحديث ، ج 3 ، ص 467
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 279 | جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي