بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة ( 1 ) .
وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم
الإجتهاد والصدق والورع ( 2 ) .
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : زينة
الحديث الصدق ( 3 ) .
وعن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا فضيل إن الصادق أول من
يصدقه الله عز وجل يعلم أنه صادق ، وتصدقه نفسه تعلم أنه صادق ( 4 ) .
عن زيد بن علي عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أقربكم مني غدا
وأوجبكم علي شفاعة ، أصدقكم لسانا ، وآداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس ( 5 ) .
وفي الصحيح عن أبي كهمس قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عبد الله بن أبي
يعفور يقرؤك السلام ، قال : عليك وعليه السلام ، إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام ، وقل له : إن
جعفر بن محمد يقول لك : انظر ما بلغ به علي ( عليه السلام ) عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فالزمه ، فإن عليا ( عليه السلام ) إنما بلغ ما
بلغ عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بصدق الحديث وأداء الأمانة ( 6 ) .
ويكفي في مقام الصادقين أن الله سبحانه قال فيهم : { هذا يوم ينفع الصادقين
صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 104 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 78 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 68 ص 17 ، الأمالي للشيخ ص 576 الصدوق المجلس الرابع والسبعون ح 1 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 104 .
( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق ، ص 598 المجلس السادس والسبعون ح 5 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 104 .