تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة في أصول الدين — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة ( 1 ) . وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الإجتهاد والصدق والورع ( 2 ) . وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : زينة الحديث الصدق ( 3 ) . وعن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا فضيل إن الصادق أول من يصدقه الله عز وجل يعلم أنه صادق ، وتصدقه نفسه تعلم أنه صادق ( 4 ) . عن زيد بن علي عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة ، أصدقكم لسانا ، وآداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس ( 5 ) . وفي الصحيح عن أبي كهمس قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عبد الله بن أبي يعفور يقرؤك السلام ، قال : عليك وعليه السلام ، إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام ، وقل له : إن جعفر بن محمد يقول لك : انظر ما بلغ به علي ( عليه السلام ) عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فالزمه ، فإن عليا ( عليه السلام ) إنما بلغ ما بلغ عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بصدق الحديث وأداء الأمانة ( 6 ) . ويكفي في مقام الصادقين أن الله سبحانه قال فيهم : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 104 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 78 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 68 ص 17 ، الأمالي للشيخ ص 576 الصدوق المجلس الرابع والسبعون ح 1 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 104 . ( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق ، ص 598 المجلس السادس والسبعون ح 5 . ( 6 ) الكافي ج 2 ص 104 .