وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقه ( 1 ) .
الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ،
ولم يقسم بين العباد شئ أقل من اليقين ( 2 ) .
وقال له ابن السكيت : . . . فما الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال ( عليه السلام ) : العقل ، يعرف
به الصادق على الله فيصدقه ، والكاذب على الله فيكذبه ، قال : فقال ابن السكيت : هذا والله
هو الجواب ( 3 ) .
كراماته ( عليه السلام )
ومن كراماته ما رواه في الإرشاد ( 4 ) والبصائر ( 5 ) والعيون ( 6 ) ، عن مسافر ،
قال : كنت مع الرضا ( عليه السلام ) بمنى فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك ، فقال :
مساكين هؤلاء ، لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة ، ثم قال : هاه ! وأعجب من هذا ، هارون وأنا كهاتين ،
وضم بإصبعيه ، قال مسافر : فوالله ما عرفت معنى حديثه حتى دفناه معه .
ومما روته العامة على ما في المناقب ( 7 ) عن سعد بن سعد أنه قال نظر الرضا
إلى رجل فقال يا عبد الله أوص مما تريد واستعد لما لابد منه ، فمات الرجل بعد
هامش
( 1 ) العدد القوية ص 292 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 51 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 25 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 86 باب 32 .
( 4 ) الإرشاد ج 2 ص 258 .
( 5 ) بصائر الدرجات ص 504 .
( 6 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 225 باب 50 حديث 2 ، وفي الكافي بتفاوت يسير ج 1 ص 491 .
( 7 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 341 .