الصحيح عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يعاد عمارا يعاده الله ( 1 ) .
ومن كبائر معاوية التي ثقلت في السماوات والأرض سب أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) .
وقد رووا في الصحيح عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سب عليا فقد سبني ( 2 ) ، وفي آخر :
من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله تعالى ( 3 ) .
ومن كان له أدنى معرفة بمبادئ الفقاهة يعلم أن مقتضى التنزيل في
الموضوع التوسع في دائرة الأحكام المترتبة على المنزل عليه بالنسبة إلى
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 389 ، وفي التلخيص أيضا وص 390 ، فضائل الصحابة ص 50 ،
مسند أحمد ج 4 ص 90 ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 74 ، كنز العمال ج 11 ص 726 ، تاريخ مدينة
دمشق ج 43 ص 399 ، تهذيب الكمال ج 25 ص 652 ، سير أعلام النبلاء ج 1 ص 415 وج 9 ص 367
ومصادر أخرى للعامة .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 323 ، المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 121 ، مجمع الزوائد ج 9
ص 130 ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 133 ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 99 ، تاريخ مدينة
دمشق 42 ص 266 ومصادر أخرى للعامة .
الأمالي للطوسي ص 86 المجلس الثالث ح 39 ، مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 598 ومصادر أخرى
للخاصة .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 121 ، نظم درر السمطين ص 105 ، الجامع الصغير ج 2 ص 608 ،
تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 132 وج 30 ص 179 وج 42 ص 533 ، ذخائر العقبى ص 66 ، كنز
العمال ج 11 ص 573 و 602 ، فيض القدير ج 6 ص 190 ومصادر أخرى للعامة .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 67 باب 31 ح 308 ، الأمالي للصدوق ص 157 المجلس الحادي
والعشرون ح 2 ، مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 600 ، شرح الأخبار ج 1 ص 155 و 156 و 167 و 171 ،
الاحتجاج ج 1 ص 205 و 420 ومصادر أخرى للخاصة .