تطهيرا ( 1 ) ، والتدبر في إطلاق الرجس الذي أذهب الله عنه ، والطهارة التي طهره بها
يغني عن كل منقبة .
وقد اختاره الله للمباهلة ( 2 ) التي هي منزلة من تستجاب له دعوته ، ولا ترد
طلبته ، وهو رابع أهل الكساء ( 3 ) ، وثالث من نزلت في شأنه سورة هل أتى ( 4 ) ،
وممن جعل الله مودته أجر الرسالة العظمى ( 5 ) ، وهو ممن يصلي عليه كل مصل في
كل صلاة في كل غداة وعشاء ( 6 ) ، وهو ممن قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حقهم : أنا حرب لمن
حاربكم وسلم لمن سالمكم ( 7 ) ، وهو وأخوه سبطا هذه الأمة ( 8 ) ، وسيدا شباب أهل
هامش
( 1 ) راجع صفحة :
( 2 ) راجع صفحة :
( 3 ) راجع صفحة :
( 4 ) راجع صفحة :
( 5 ) إشارة إلى الآية الشريفة { قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى } سوره الشورى : 23 .
( 6 )
( 7 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 149 ، مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 442 ، وراجع صفحة :
( 8 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 165 و 166 و 181 ، المعجم الصغير ج 1 ص 37 - المعجم الأوسط ج 6
ص 327 ، المعجم الكبير ج 3 ص 23 و 58 و 60 وج 22 ص 274 ، ينابيع المودة ج 1 ص 241 وج 2
ص 210 وج 3 ص 264 و 269 و 389 ، ذخائر العقبى ص 44 مسند الشاميين ج 3 ص 184 ، الجامع
الصغير ج 1 ص 575 ، التاريخ الكبير ج 8 ص 415 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 149 ، النهاية في
غريب الحديث في كلمة سبط ، كنز العمال ج 12 ص 116 و 119 و 129 وج 13 ص 662 ومصادر
أخرى للعامة .
الخصال ص 412 باب الثمانية ح 16 وص 555 ، كفاية الأثر ص 63 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1
ص 389 وج 2 ص 231 ، الإرشاد ج 1 ص 37 ، الطرائف ص 412 ، المناقب ص 314 ، المسترشد
ص 580 و 613 و . . . ، شرح الأخبار ج 1 ص 118 و 123 وج 2 ص 510 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2
ص 268 باب 68 ، عمدة الطالب ص 68 ، الأمالي للطوسي ص 333 ، الاحتجاج ج 1 ص 190 ومصادر
أخرى للخاصة .