تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة في أصول الدين — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فجف عنها القلم ، وكل عنها البيان ! كرمه ( عليه السلام ) فهو الذي كان يملك كنوز قيصر وكسرى ، وخزائن البلاد ، وكان إفطاره على خبز الشعير والملح ( 1 ) ، وكان يستقي بيده لنخل قوم من اليهود ، ثم يتصدق بالأجرة ، ويشد على بطنه حجرا ( 2 ) . وهو الذي ملك أربعة دراهم ، فأنفق واحدا منها ليلا ، وآخر نهارا ، وواحدا سرا ، وآخر علانية ، فنزل في شأنه : { الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية } ( 3 ) . فصاحته وبلاغته ( عليه السلام ) تجلت فصاحته وبلاغته في خطبه وكتبه وكلماته القصار ، وفي الأدعية
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 42 ص 272 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 41 ص 144 . ( 3 ) سورة البقرة : 274 . مجمع الزوائد ج 9 ص 334 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 21 وج 13 ص 276 نظم درر السمطين ص 90 ، معاني القرآن ج 1 ص 304 ، أسباب النزول للواحدي ص 58 شواهد التنزيل ج 1 ص 140 و . . . ، زاد المسير ج 1 ص 286 ، تفسير ابن كثير ج 1 ص 333 ، البرهان للزركشي ج 1 ص 159 ، الدر المنثور ج 1 ص 363 ، لباب النقول ص 38 تفسير الثعالبي ج 1 ص 534 ، تاريخ دمشق ج 42 ص 358 ، أسد الغابة ج 4 ص 25 ومصادر أخرى للعامة . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 62 باب 31 ح 255 ، روضة الواعظين ص 105 و 383 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 166 و 167 و 186 ، شرح الاخبار ج 2 ص 346 ، الفصول المختارة ص 140 ، الاختصاص ص 150 ، العمدة ص 349 ومصادر أخرى للخاصة .
مقدمة في أصول الدين — صفحة 264 | الشيخ وحيد الخراساني