فجف عنها القلم ، وكل عنها البيان !
كرمه ( عليه السلام )
فهو الذي كان يملك كنوز قيصر وكسرى ، وخزائن البلاد ، وكان إفطاره على
خبز الشعير والملح ( 1 ) ، وكان يستقي بيده لنخل قوم من اليهود ، ثم يتصدق
بالأجرة ، ويشد على بطنه حجرا ( 2 ) .
وهو الذي ملك أربعة دراهم ، فأنفق واحدا منها ليلا ، وآخر نهارا ، وواحدا
سرا ، وآخر علانية ، فنزل في شأنه : { الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا
وعلانية } ( 3 ) .
فصاحته وبلاغته ( عليه السلام )
تجلت فصاحته وبلاغته في خطبه وكتبه وكلماته القصار ، وفي الأدعية
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 42 ص 272 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 41 ص 144 .
( 3 ) سورة البقرة : 274 .
مجمع الزوائد ج 9 ص 334 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 21 وج 13 ص 276 نظم درر
السمطين ص 90 ، معاني القرآن ج 1 ص 304 ، أسباب النزول للواحدي ص 58 شواهد التنزيل ج 1
ص 140 و . . . ، زاد المسير ج 1 ص 286 ، تفسير ابن كثير ج 1 ص 333 ، البرهان للزركشي ج 1
ص 159 ، الدر المنثور ج 1 ص 363 ، لباب النقول ص 38 تفسير الثعالبي ج 1 ص 534 ، تاريخ دمشق
ج 42 ص 358 ، أسد الغابة ج 4 ص 25 ومصادر أخرى للعامة .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 62 باب 31 ح 255 ، روضة الواعظين ص 105 و 383 ، مناقب أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 166 و 167 و 186 ، شرح الاخبار ج 2 ص 346 ، الفصول المختارة ص 140 ،
الاختصاص ص 150 ، العمدة ص 349 ومصادر أخرى للخاصة .