وهو الذي نودي في غزوة أحد بحصر الفتوة في شخصيته " لا فتى إلا علي لا سيف
إلا ذو الفقار " ( 1 ) وهو الذي بمبارزته في غزوة الخندق برز الإيمان كله إلى الشرك
كله ، وكفى في فضل مبارزته أنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة ( 2 ) ، وبما
أن هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس ، فالعمل الأفضل من أعمال هذه الأمة
أفضل من أعمال جميع الأمم .
وهو الذي فتح خيبر بعدما رجع الأول والثاني خائبين ، فقال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرار ( 3 ) ،
فظهر للناس تفسير قوله تعالى : { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 29 وج 2 ص 211 وج 7 ص 219 وج 10 ص 182
وج 11 ص 217 وج 13 ص 293 وج 14 ص 251 ، نظم درر السمطين ص 120 ، كنز العمال ج 5
ص 723 ، تاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 201 وج 42 ص 71 ، تاريخ الطبري ج 2 ص 197 ، البداية
والنهاية ج 4 ص 54 وج 6 ص 6 وج 7 ص 250 و 293 و 372 ، كتاب الهواتف ص 20 ، عون المعبود ج 1
ص 264 ، المعيار والموازنة ص 91 و 148 ، ينابيع المودة ج 2 ص 291 وج 1 ص 240 و 434 وموارد
أخرى من هذا الكتاب ، وأتى بجزئه الأول في تحفة الأحوذي ج 6 ص 182 ، فيض القدير ج 6
ص 553 ومصادر أخرى للعامة .
الكافي ج 8 ص 110 ، علل الشرائع ج 1 ص 160 باب 129 ح 2 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1
ص 495 وج 2 ص 536 ، شرح الأخبار ج 2 ص 192 و 381 ، تفسير فرات الكوفي ص 95 ومصادر
أخرى للخاصة .
( 2 ) راجع صفحة 83 .
( 3 ) الثقات لابن حبان ج 2 ص 12 ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 145 ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام )
ص 116 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 89 و 90 ، ومع تفاوت في مصادر أخرى للعامة تقدم ذكرها
في صفحة :
شرح الأخبار ج 1 ص 302 ، الأربعون حديثا ص 56 ومع تفاوت في مصادر أخرى للخاصة تقدم
ذكرها في صحفة :