أحمد في مسنده : ( 1 ) ، والخطيب في تاريخ بغداد ( 2 ) ، والرازي في تفسيره ( 3 ) ،
ونكتفي بما في مسند أحمد :
عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فنزلنا بغدير خم ،
فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت شجرتين ، فصلى الظهر
وأخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى .
قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى .
قال : فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه !
قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت
مولى كل مؤمن ومؤمنة ) ( 4 ) .
فهذه التهنئة من شخص مثل عمر لا يمكن أن تكون بسبب أن النبي مدح
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 281 .
( 2 ) تاريخ بغداد ج 8 ص 284 .
( 3 ) التفسير الكبير ج 12 ص 49 تفسير آية * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) * ومصادر أخرى
للعامة .
مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 2 ص 368 و 369 و . . . المناقب ص 156 ومصادر أخرى للخاصة .
( 4 ) مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 442 و 443 ، ج 2 ص 368 و 371 و 441 ، المسترشد ص 470 ،
مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 45 ، الطرائف ص 150 ، اختيار معرفة الرجال ج 1 ص 87 ومصادر أخرى
للخاصة .
نظم درر السمطين ص 109 ، ذخائر العقبى ص 67 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 220 و . . . البداية
والنهاية ج 7 ص 386 ، ينابيع المودة ج 1 ص 98 و 101 وج 2 ص 158 و 285 ومصادر أخرى للعامة .