هذه الآية : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته
والله يعصمك من الناس } ( 1 ) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ( 2 ) .
ويستفاد من الآية الكريمة أن الذي أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - في شأن نزول الآية -
بتبليغه كان ذا جهتين :
الأولى : أن الشئ الذي أوقفهم لتبليغهم إياه ذو أهمية كبرى على مسيرة
الأمة ، بحيث إنه لو لم يفعل لما بلغ رسالة الله ، وهذا لا يكون إلا ولاية أمر الأمة
من معاني الولاية .
الثانية : إن وعد الله بأن يعصمه من الناس دليل على أن تبليغ ما أمر بتبليغه
يستتبع كيد المنافقين الذين قد سمعوا من أهل الكتاب ظهور النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتوسعة
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 67 .
( 2 ) أسباب النزول ص 135 ، شواهد التنزيل ج 1 ص 249 و 254 و 255 و 257 و 402 وج 2 ص 391
و 451 ، الدر المنثور ج 2 ص 298 ، فتح الغدير ج 2 ص 60 ، المعيار والموازنة ص 214 ، تاريخ مدينة
دمشق ج 42 ص 237 ، ينابيع المودة ج 1 ص 359 وج 2 ص 248 و 285 وج 3 ص 279 ، وقد ذكر سبب
نزول الآية الشريفة في بعض المصادر المذكورة في صفحة ص 149 .
دعائم الإسلام ج 1 ص 15 - رسائل المرتضى ج 3 ص 20 وج 4 ص 130 - الكافي ج 1 ص 289
و 290 ، الأمالي للصدوق ص 435 المجلس السادس والخمسون ح 10 وص 584 - وكشف الغطاء ج 1
ص 10 ، التوحيد ص 254 و 256 ، روضة الواعظين ص 90 و 92 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1
ص 140 و 171 ج 2 ص 380 و 382 ، المسترشد ص 465 و 470 و 606 ، شرح الأخبار ج 1 ص 104
وج 2 ص 276 و 374 ، الإرشاد ج 1 ص 175 ، الاحتجاج ج 1 ص 70 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 21
و 23 ، العمدة ص 99 ، الطرائف ص 121 و 149 و 152 ، تفسير أبي حمزة الثمالي ص 160 ، تفسير
العياشي ج 1 ص 328 و 331 و . . . وج 2 ص 97 ، تفسير القمي ج 1 ص 171 و 174 وج 2 ص 201 ،
تفسير فرات الكوفي ص 124 و 129 و . . . ، ومصادر أخرى للخاصة ، وقد ذكر سبب نزول الآية الشريفة
في بعض المصادر المذكورة في صفحة : إعلام الورى ج 1 ص 261 .