تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة في أصول الدين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قال ابن دريد في جمهرة اللغة : ( خم ، غدير معروف ، وهو الموضع الذي قام فيه رسول الله بفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) ( 1 ) . وقال الزبيدي في تاج العروس في تفسير الولي : ( الذي يلي عليك أمرك . . . ومنه الحديث : من كنت مولاه فعلي مولاه ) . وقال ابن الأثير في النهاية في كلمة ولي : ( وقول عمر لعلي : أصبحت مولى كل مؤمن ، أي ولي كل مؤمن ) . وقد روى حديث الغدير بطرق صحيحة عند العامة ، وإن كانت كثرة طرقه تجعله غنيا عن البحث في صحة سنده ، قال الحافظ القندوزي في ينابيع المودة : " حكى العلامة علي بن موسى وعلي بن محمد أبي المعالي الجويني الملقب بإمام الحرمين أستاذ أبي حامد الغزالي رحمهما الله يتعجب ويقول : رأيت مجلدا في بغداد في يد صحاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوب عليه : المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي
هامش
( 1 ) جمهرة اللغة ج 1 ص 108 .