النبي ( ص ) وهو يصلي ، فإذا جاء أحد يحطهما عنه أومى إليه النبي ( ص )
دعهما ، فإذا قضى صلاته ضمهما إليه وقال : ( بأبي أنتما وأمي من أحبني فليحب
هذين ) ( 1 ) .
وروي من طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده
قال : إن النبي ( ص ) أخذ بيد حسن وحسين وقال : ( من أحبني وأحبهما وأباهما
وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) ( 2 ) .
وعن سعد ( رضي الله عنه ) قال : دخلنا على النبي ( ص ) والحسن والحسين يلعبان على
ظهره ، فقلت : يا رسول الله أتحبهما ؟
فقال : ( ومالي لا أحبهما وأنهما ريحانتاي من الدنيا ) ( 3 ) .
وعن يعلي بن مرة ( 4 ) قال : جاء الحسن والحسين يمشيان إلى رسول
الله ( ص ) فجاء أحدهما قبل الآخر ، فجعل النبي ( ص ) يده في رقبته ثم ضمه
إليه ، ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في رقبته ثم ضمه إلى أبطه ، ثم قبل
هذا وقبل هذا ثم قال : ( اللهم إني أحبهما فأحبهما ) ، ثم قال : ( يا أيها الناس إن
الولد مبخلة مجبنة مجهلة ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ترجمة الحسين بن علي من الطبقات الكبرى 25 : 205 ، مسند أبي داود الطيالسي 327 :
2502 ، المصنف لابن أبي شيبة 12 : 95 ، مسند أبي يعلى 8 : 434 / 5017 ، المعجم الكبير
3 : 40 / 2644 ، سنن البيهقي 2 : 263 ، حلية الأولياء 2 : 35 ، ترجمة الحسن بن علي من
تاريخ دمشق 60 : 108 .
( 2 ) مسند أحمد 1 : 77 ، المعجم الصغير 2 : 70 ، تاريخ بغداد 13 : 287 ، سمط النجوم 2 : 497 ،
تذكرة الخواص : 233 ، الاتحاف للشبراوي : 24 ، بغية الطالب 6 : 2579 .
( 3 ) صحيح الترمذي 5 : 657 / 3770 ، ترجمة الحسين بن علي من تاريخ دمشق 60 : 61 ،
المعجم الكبير 3 : 32 ، المعجم الصغير 1 : 32 ، شرح الاخبار 3 : 100 / 1030 ، فتح الباري
7 : 79 ، كفاية الطالب : 421 .
( 4 ) في الأصل : أمية ، وما أثبتناه من الدرر والمصادر وهو الصحيح .
( 5 ) مسند أحمد 4 : 172 ، ترجمة الحسين بن علي من تاريخ دمشق 116 : 114 ، المعجم
الكبير 3 : 21 / 2587 ، البداية والنهاية 8 : 35 ، ذخائر العقبى : 123 .