فئتين من المسلمين ) ( 1 ) .
وعن عبد الله البهي مولى الزبير قال : تذاكرنا من أشبه الناس برسول
الله ( ص ) من أهله ، فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه
أهله به وأحبهم إليه ، الحسن بن علي ، ( رأيته يجئ وهو ساجد فيركب رقبته
أو ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ) ( 2 ) ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع
( فيفرج له ) ( 3 ) بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ( 4 ) .
وروى ابن عباس : أن النبي ( ص ) كان حاملا الحسن بن علي على عاتقه
فقال له رجل : يا غلام نعم المركب ركبت .
فقال النبي ( ص ) : ( ونعم الراكب هو ) ( 5 ) .
[ في حلمه وأخلاقه ]
وقال عمرو بن إسحاق : ما سمعت من الحسن بن علي كلمة فحش قط إلا
مرة واحدة ، فإنه كان بين الحسن بن علي وبين عمرو بن عثمان خصومة في
أرض ، فعرض عليه الحسن أمرا لم يرضه عمرو ، فقال له الحسن : ( ليس له
هامش
( 1 ) مسند أحمد 5 : 44 و 51 ، مسند أبي داود الطيالسي 118 : 874 ، المعجم الكبير 3 : 22 /
2591 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 43 : 44 ، ترجمة الحسن بن علي من
تاريخ دمشق 133 : 219 ، حلية الأولياء 2 : 35 / 132 ، مطالب السؤول 2 : 12 ، الفصول
المهمة : 154 .
( 2 ) ما بين القوسين أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
( 3 ) في الأصل : ( ليخرج ) ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
( 4 ) ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 38 : 36 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ
دمشق 23 : 40 ، أنساب الأشراف 3 : 272 ، نسب قريش : 23 ، الإصابة 1 : 329 ، تاريخ
الخلفاء : 189 ، تهذيب الكمال 6 : 225 ، تذكرة الخواص : 195 .
( 5 ) صحيح الترمذي 5 : 661 / 3784 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 40 : 39 ،
ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 95 : 160 ، مستدرك الحاكم 3 : 170 ، البداية
والنهاية 8 : 36 ، أسد الغابة 2 : 13 ، تاريخ الخلفاء : 189 ، مطالب السؤول 2 : 12 ، سير أعلام النبلاء
3 : 257 .