قال علي : ( في ( 1 ) خفف الله عن هذه الأمة ، فلم تنزل في أحد قبلي ولم تنزل
في أحد بعدي ) ( 2 ) .
ومنها : قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * ( 3 ) .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : مع علي وأصحابه ( 4 ) .
ومنها : قوله عز وجل : * ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا
وصهرا ) * ( 5 ) .
قال محمد بن سيرين ( رحمه الله ) : نزلت في علي ( عليه السلام ) .
هو ابن عم رسول الله ( ص ) ، وزوج ابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وكان نسبا وكان
صهرا ( 6 ) .
ومنها : قوله سبحانه وتعالى : * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا
يستوون ) * ( 7 ) .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن
عقبة .
قال الوليد لعلي : أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك .
فقال له علي بن أبي طالب : ( إنما أنت فاسق ) .
هامش
( 1 ) في نسخة ( س ) والمصادر : ( فبي ) .
( 2 ) الكشف والبيان ( مخطوط ) : 273 ، تفسير الطبري 28 : 15 ، وقال الكنجي الشافعي في
كفاية الطالب ص 136 : وشهرته عند أئمة الحديث تغني عن الكلام عن سنده ، مطالب
السؤول 1 : 145 ، صحيح الترمذي 5 : 406 / 3300 ، خصائص النسائي 161 : 152 ، مسند
أبي يعلى 1 : 322 / 400 ، شواهد التنزيل 2 : 232 / 234 و 953 ، ميزان الاعتدال 3 : 146 ،
احياء علوم الدين 5 : 323 .
( 3 ) التوبة 9 : 119 .
( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 260 / 352 ، الدر المنثور 4 : 316 ، تذكرة الخواص : 25 .
( 5 ) الفرقان 25 : 54 .
( 6 ) شواهد التنزيل 1 : 414 / 574 ، نور الأبصار : 124 .
( 7 ) السجدة 32 : 18 .