وسيأتي كيفية الفتح على يده في فصل شجاعته ووقائعه مشروحا إن شاء الله
تعالى .
وقال ( ص ) يوما وقد احضر إليه طيرا ليأكله : ( اللهم إئتني بأحب خلقك إليك
يأكل معي هذا الطير ) ، فجاء علي ( عليه السلام ) فأكل معه منه وكان أنس حاضرا يسمع
قول النبي ( ص ) قبل مجئ علي ، فبعد ذلك جاء أنس إلى علي فقال : استغفر لي
ولك عندي بشارة ففعل فأخبره بقول النبي ( ص ) ( 1 )
هامش
1 - صحيح الترمذي 5 : 636 / 3721 ، ومستدرك الحاكم 3 : 130 ، التاريخ الكبير للبخاري في
ترجمة إسماعيل بن الأزرق 1 : 357 / 1132 ، المعجم الكبير للطبراني 1 : 253 / 730 و 7 : 95
/ 6437 و 10 : 343 / 10667 ، الكامل لابن عدي 3 : 958 ضمن ترجمة داود بن علي بن
عبد الله بن عباس وذكره ضمن ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي 2 : 570 ، حلية الأولياء 6 : 339
وفضائل الصحابة 2 : 560 ، تاريخ بغداد 3 : 171 و 9 : 369 ، أخبار أصفهان 1 : 232 ضمن
ترجمة بشر بن الحسين الأصبهاني الهلالي ، مناقب الخوارزمي 107 : : 113 ، ترجمة الإمام
علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 2 : 106 / 610 و 3 : 105 - 151 ، أسد الغابة 4 : 30 ، جامع الأصول
8 : 653 / 6494 ، لسان الميزان 6 : 181 / 7539 ، ضمن ترجمة محمد بن شعيب ، ميزان
الإعتدال 3 : 580 ، وقال الذهبي في ترجمة الحاكم النيسابوري : وأما حديث الطير فله طرق
كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، تذكرة الحفاظ 3 : 1042 ، وهو من الأحاديث التي احتج بها أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الدار ، فقال : أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله ( ص ) : اللهم إئتني
بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجاء أحد غيري فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم إشهد ،
مناقب الخوارزمي 114 : 125 و 313 / 314 .