( يخوضون ) ( 1 ) ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على
رسول الله ( ص ) كلهم يرجوا أن يعطاها .
فقال : ( أين علي بن أبي طالب ؟ ) .
فقيل : هو يا رسول الله يشتكي عينيه .
قال : ( فأرسلوا إليه ) .
فاتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه
الراية .
قال علي ( عليه السلام ) : ( يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ) .
قال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم
بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله تعالى [ بك ] ( 2 ) رجلا واحدا
خير لك من حمر النعم ) فسار علي ( عليه السلام ) ففتح الله تعالى على يده ( 3 ) .
هامش
1 - ليس في ( م ) .
2 - أثبتناه من المصدر ونسخة ( م ) .
3 - صحيح البخاري 5 : 22 و 171 باب غزوة خيبر و 4 : 65 ، التاريخ الكبير للبخاري 7 : 263 ،
صحيح مسلم 4 : 1872 / 2406 ، مسند أحمد 4 : 52 و 5 : 33 ، صحيح الترمذي
5 : 638 / 3724 ، خصائص النسائي 42 : 17 ، سنن البيهقي 9 : 131 و 106 - 107 وذكره في
دلائل النبوة 4 : 205 و 209 و 211 ، سنن ابن ماجة 1 : 45 / 121 ، سنن سعيد بن منصور
2 : 178 / 2472 ، والمعجم الكبير للطبراني 6 : 152 / 5818 و 167 / 5877 و 198 / 5991 ،
مصنف عبد الرزاق 5 : 287 / 9637 ، حلية الأولياء 1 : 62 ، وشرح السنة للبغوي
2 : 84 / 3905 ، الصواعق المحرقة : 187 ، وقال حسان بن ثابت في هذا المعنى :
وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما لم يحسن مداويا
شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا
وقال سأعطي الراية اليوم فارسا * كميا شجاعا في الحروب محاميا
يحب إلهي والإله يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا
فخص به دون البرية كلها * عليا وسماه الوصي المواخيا