( وأدارها في أيدي الناس ، نمرود بن كنعان ) في القاموس ، نمرود ، بالضم ، من
الجبابرة ، ولعله أراد ضم الراء ، وإلا فالمشهور على الألسنة ، إنما هو فتح النون ،
وكنعان ، وهو ابن سام بن نوح .
الفرق بين الكبرياء والعظمة
وبه ( عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ) وهو ابن مزيد الثقفي ، مات سنة ست
وثلاثين ومائة ، أو نحوه ، لما ذكره صاحب المشكاة ، في أسماء رجاله ، في فضل
التابعين ( عن أبي مسلم الأغر ) بالغين المعجمة ، والراء المشددة ( صاحب أبي
هريرة رضي الله عنه ) أي المخصوص به في النفل ( عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ) أي صفتان المخصوصتان
بي ليس لأحد أن يشاركهما معي ( فمن نازعني واحدا منها ) بأن ادعى أنه موصوف
بالكبر والتعظيم ( ألقيه في جهنم ) ولعل الفرق بينهما أن الكبرياء متعلق بالذات ،
والعظمة بالصفات .
والحديث بعينه رواه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة رضي
الله عنه ، وابن ماجة أيضا ، عن ابن عباس ، ولفظهم : قذفته ، بدل ألقيه .
وفي رواية للحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : قال الله تعالى :
الكبرياء ردائي ، فمن نازعني ردائي فضحته ، ورواه السموية ، عن أبي سعيد ،
وأبي هريرة رضي الله عنه : قال الله تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ،
فمن نازعني في شئ منهما عذبته .