حرمة الوطء من جانب الدبر
يظهر ، حتى دفعها إلى غيره .
( حماد ) أي روى عن أبي حنيفة رحمه الله والده ( عن أبي الهيثم ) بفتح
الهاء وسكون التحتية ، وفتح المثلثة ( المكي ، عن أبي يوسف بن ماهك ) بفتح
الهاء بمنع الصرف ، ( عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) وهي بنت عمر رضي الله تعالى
عنه ، تزوجها في سنة ثلاث ، وطلقها تطليقة واحدة ، ثم راجعها حيث نزل
الوحي " راجع حفصة ، فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة " .
وروى عنها جماعة من الصحابة والتابعين ، ماتت سنة خمس وأربعين ، وهي
ابنة ستين وقد روى ابن عساكر ، عن هند بن أبي هالة ، مرفوعا " إن الله أمرني أن
لا أتزوج إلا أهل الجنة ( أن امرأة أتتها ) أي جاءتها ( مستغيثة ، فقالت : إن زوجي
يأتيني ) أي يجامعني ( مجنبة ) بضم الميم وكسر النون المخففة ، أو بفتحها
مشددة ، أي حال كوني على جنبي ، ( فبلغه ) بتشديد اللام ( تكرهه ) أي فعله ذلك (
فبلغ ذلك ) أي الكلام ( إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : لا بأس إذا كان ) أي الجماع ( في
صمام واحد ) بكسر
الصاد ، يقال صمام لقارورة بكسرها سدادها ، كذا في
القاموس ، فهو كناية عن الفرج ، واحتراز عن الدبر .
وفي النهاية : الصمام المسلك ، وهو طهر ، فتدبر .
وفي حديث الترمذي . عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه ،