وقد رأى الإمام اقتصر على الأولين توهم أنه من المرجئة ، وليس كذلك فإن
العمل بالأركان هو من كمال الإيمان عند أهل السنة خلافا للمعتزلة والخوارج ،
وجماعة من أهل البدعة ، وإنما ذكرت هذا الكلام لأن غافلا لا يطلع هذا المقام ،
فيحصل له الشبهة والريبة فيمن هو رئيس الفرقة الناجية ، وأكثر أهل الإسلام تبع له
في الأصول العلمية والفروع العملية المستفادة من القاعدة الشرعية والقواعد المرعية .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 455
مساهمون: ملا علي القاري
ص٤٥٥