الثلث الأخير ( يغفر الله لمن لا يشرك به شيئا ) أي من الأشياء ، ومن الإشراك ،
فيشمل الشرك الجلي والخفي ، فإن الرياء والسمعة شرك خفي .
وروى ابن عساكر ، عن أبي هريرة مرفوعا ، إن الأعمال تعرض يوم الخميس
ويوم الجمعة فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا ، إلا رجلين كانت بينهما شحناء . فإنه
يقول أخروا هذين حتى يصطلحا .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 434
مساهمون: ملا علي القاري
ص٤٣٤