المفسد ) لأموالهم ( من المصلح ) لها ، يعني الذي يقصد بالمخالطة الخيانة ، وإفساد
مال اليتيم وآكله بغير حق من الذي
يقصد الإصلاح .
وبه ( عن الهيثم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر بن عبد الله ، أن
النبي صلى الله عليه وسلم ضحى ) بتشديد الحاء ( بكبشين ) أي الحمل ، أو الأنثى ، إذا طلعت
رباعيته ( أشعرين ) أي شعرهما كثير ( أملحين ) الملحة بالضم ، بياض يخالط
سوادا ( أحدهما عن نفسه ) الشريفة ، على خلاف في أن الأضحية كانت واجبة
عليه ، أو مستحبة مندوبة إليه ، ( والآخر ) عمن شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا
رسول الله ( من أمته ) أي ممن لم يقدر على التضحية .
( وفي رواية نحوه ) أي بمعناه أو بسنده ( ولم يذكر جابر بن عبد الله ) فيكون
الحديث مرسلا .
إسناده عن قيس بن مسلم
لبن البقر دواء
ذكر إسناده عن قيس بن مسلم أحد أجلاء التابعين .
أبو حنيفة : ( عن قيس ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن