الطويل ، ومدة الحياة الدنيا ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذم الدهر ، وسبه ، أي لا تسبوا
فاعل هذه الأشياء ، فإنهم إذا سبوه ، وقع السب على الله تعالى ، لأنه هو الفعال لما
يريد ، والحديث بعينه رواه مسلم عن أبي هريرة
ذكر إسناده عن عبد الكريم بن أمية
خروج النساء إلى العيدين
ذكر إسناده عن عبد الكريم بن أبي أمية ، بضم ، ففتح ، فتشديد تحتية وهو
من أجلاء التابعين . أبو حنيفة : ( عن عبد الكريم ، عن أم عطية ) هي النسيبة ، بضم
النون وفتح السين المهملة ، وسكون الياء وفتح الباء ، بنت كعب ، وقيل بنت الحارث
الأنصارية ، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فتمارض المرضى ، وتداوي الجرحى قالت : كان ) أي
النبي صلى الله عليه وسلم ( يرخص للنساء ) أي جميعهن من الشوائب وغيرهن ( في الخروج ) أي جواز
خروجهن ( إلى العيدين ) أي صلاتهما ( من الفطر والأضحى ) بيان لما قبلهما .
وفي شرح الهداية ، لابن الهمام ، وتخرج العجائز للعيد لا الشوائب ، يعني
لفساد أهل الزمان من الرجال والنسوان .
( وفي رواية : قالت : إن ) مخففة من الثقيلة ، أي قد كانت ( الطامث ) أي
الحائض ( لتخرج ) أي إلى مصلى العيد ( فتجلس في عرض النساء ) بفتح العين ،
أي في جانب منهن ، احترازا من قطع صفهن ( فتدعو ) أي تارة ( وتؤمن أخرى )