إله إلا الله ، فيقول الله : صدقوا ، لا إله إلا أنا ، فأدخلوهم الجنة بقول لا إله إلا
الله .
من لم يقبل عذر مسلم يعتذر إليه فوزره كوزر صاحب مكس :
وبه ( عن علقمة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم
يقبل عذر مسلم يعتذر إليه ) بناء على أنه واجب عليه أن يحسن الظن به في تحقيق
عذره ، وتصديق أمره ( فوزره كوزر صاحب مكس ) بفتح فسكون ، أي ظلم
ونقص ، وهو بهذا المعنى ، يشتمل كل معتد وجائر في حق الخلق ، لكن الصحابة
رضي الله عنهم فهموا أنه عليه الصلاة والسلام أراد فردا خاصا في هذا المقام .
( فقيل : يا رسول الله ، وما صاحب مكس ، قال : عشار ) أي الظالم في أخذ
عشره ، والمعتدي في حق غيره ، وإنما سمي عشارا لأنه يأخذ من الحربي الذي مر
عليه في طريق التجارة عشر ماله بشروط ، ومن الذمي نصف عشره ، ومن المسلم
ربع عشره ، وأما اليوم فترقى في ظلمه حتى يأخذ ربع المال ، بل ثلثه ، بل نصفه ،
بل كله . والحديث رواه ابن ماجة ، والضيا عن جودان بلفظ : من اعتذر إليه أخوه
بمعذرة فلم يقبلها ، كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس .
أفضل الجهاد
وبه ( عن علقمة : عن ابن بريدة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أفضل