فلينصب رجله اليمنى ، وليخفض رجله اليسرى وفي رواية الطبراني عن أبي
رفاعة بن رفاعة : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وفي كل ركعتين
تسليم ولا صلاة لمن لا يقرأ في كل ركعة بالحمد ، وسورة في فريضة وغيرهما .
لسجدة على سبعة أعظم
وبه ( عن أبي سفيان عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الإنسان ) أي المصلي في مقام الآيتان ( يسجد على سبعة أعظم جبهته )
بالجر على البدل ( ويديه وركبتيه ومقدم قدميه ) أي صدورهما ( وإذا سجد أحدكم
فليضع كل عضو موضعه ) ، أي ليعطي كل ذي حق حقه ( وإذا ركع فلا يدبح )
بتشديد الموحدة المكسورة بعد الدال المهملة ( تدبيح الحمار ) ، وفي النهاية نهى
أن يدبح في الصلاة وهو أن يطأطئ رأسه حتى يكون أخفض من ظهره قال
الأزهري : رواه الليث بالذال المعجمة وهو تصحيف .
وبه ( عن أبي سفيان عن أبي نضرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سجد
أحدكم فلا يمد رجليه فإن الإنسان يسجد على سبعة أعظم جبهته ويديه ، وركبتيه
ورجليه " ) . ورواه أحمد ومسلم والأربعة عن العباس مرفوعا : إذا سجد العبد سجد
معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 315
مساهمون: ملا علي القاري
ص٣١٥