ولا شممت مسكا قط ، ولا عنبرا ولا عطرا كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( وفي رواية وما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا ) أي مطولا ومجاوزا ( ركبتيه بين جليس )
أي مجالس ( له قط ) وقد سبق تحقيق معناه في حديث نظيره في مبناه .
حديث قراءة العيدين والجمعة
وبه ( عن إبراهيم عن أبيه عن حبيب بن سالم ) هو مولى النعمان بن بشير
وكاتبه ، روى عنه محمد بن الميسرة وغيره ، ( عن النعمان ) بضم أوله ابن بشير هو
أول مولود ولد في الأنصار من المسلمين بعد الهجرة ، قيل : مات النبي صلى الله عليه وسلم ، وله
ثمان سنين وسبعة أشهر ، ولأبويه صحبة سكن الكوفة ، وكان واليا عليها زمن
معاوية ، ثم ولي حمص فدعا لعبد الله بن الزبير فطلبه أهل حمص فقتلوه سنة أربع
وستين .
روى عنه جماعة منهم ابنه محمد والشعبي ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين )
أي عيد الفطر والأضحى ، وهما عيدا العامة وظهورهما للأغنياء ( ويوم الجمعة ) وهو عيد
الفقراء : ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) .