تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( في ناديهم ) أي مجالسهم ؟ ( قال : كانوا يخذفون ) بالخاء والذال المعجمتين أي يرمون الناس بالنواة والحصاة المأخوذة فيما بين الإصبعين ( ويسخرون من أهل الطريق ) أي من المارين عليهم من المسافرين والمجاوزين . والحديث رواه البغوي في تفسير بسنده ولفظه : عن أم هانئ قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : وتأتون في ناديكم المنكر ؟ قالت : ما المنكر الذي كانوا يأتون ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون بهم ، ويروى أنهم كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى ، فإذا مر بهم عابر سبيل خذفوه فأيهم أصابه كان أولى به ، فقيل : إنه كان يأخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دراهم ، ولهم قاض بذلك . وقال القاسم بن محمد : كانوا يتضارطون في مجالسهم ، وقال مجاهد : كان يجامع بعضهم بعضا في مجالسهم ، وعن عبد الله بن سلام كان يبزق بعضهم على بعض ، وعن مكحول قال : من أخلاق قوم لوط مضغ العلك ، وتطريق الأصابع بحناء ، وحل الإزار ، والصفير ، والخذف ، واللواطة .

حديث نكاح المحرم

وبه ( عن سماك عن ابن جبير عن ابن عباس قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة ) بنت الحارث ( وهو محرم ) .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 274 | ملا علي القاري