وقد روى مالك والبخاري وأبو داود ، والنسائي عن أبي هريرة مرفوعا : إذا صلى
أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم ، والكبير وإذا صلى أحدكم
لنفسه فليطول ما شاء .
ذا اختلف المتبايعان
( وبه عن حماد أن رجلا حدثه أن الأشعث بن قيس ) وهو ابن معد يكرب ا
لمكنى بأبي محمد الكندي بكسر فسكون منسوب إلى كندة قبيلة باليمن ، قدم على
النبي صلى الله عليه وسلم في وفد كندة ، وكان رئيسهم وذلك في سنة عشر ، وكان رئيسا في الجاهلية
مطاعا في قومه ، وكان وجيها في الإسلام وارتد عن الإسلام لما مات النبي صلى الله عليه وسلم ثم
راجع الإسلام في خلافة أبي بكر ونزل الكوفة ، ومات بها سنة أربعين ، وصلى عليه
الحسن بن علي وروى عنه قوم كذا ذكره صاحب المشكاة في أسماء رجاله وعده من
الصحابة على مقتضى مذهب الشافعي ، في الأصح إن ردته لا تبطل صحبته خلافا
لأصحابنا في قضية ( اشترى من عبد الله بن مسعود رقيقا ) أي مملوكا عبدا ، أو أمة (
فتقاضاه عبد الله ) أي طلب قضاء ثمنه ( فقال الأشعث ابتعت ) أي اشتريت الرقيق
منك ( بعشرة آلاف ) أي درهم على ما هو الظاهر ( وقال عبد الله بن مسعود بعت
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 128
مساهمون: ملا علي القاري
ص١٢٨